بنتي وعمها 3
قربت منه وقالت:
“كل اللي فات انتهى. من النهارده عايزة حياتنا تبقى كلها أمان ونجاح.”
أحمد مسك إيدها وقال:
“وهنخليها كده.”
وفي اللحظة دي، رن هاتف أحمد مرة أخرى.
بص للشاشة، واتغيرت ملامحه.
المكالمة كانت من رقم مجهول.
رد بحذر:
“ألو؟”
جاله صوت هادي من الناحية الثانية:
“مبروك يا سيادة النقيب… بس لسه فيه حساب قديم ما اتقفلش.”
أحمد سكت لحظة، ثم قال بثبات:
“لو عندك كلام، قوله للجهات المختصة.”
وجاله الرد:
“هتعرف قريب.”
وانتهت المكالمة.
بص أحمد لشهد، ثم لطفله الصغير، وأخذ نفسًا عميقًا.
كان عارف إن الماضي بيحاول يطرق بابهم مرة جديدة…
لكن المرة دي، كان عنده عيلة كاملة يستحق يحميها، وقانون لازم يلجأ له، وحياة جديدة مش مستعد يسمح لأي حد يهدد استقرارها.
وفي الخارج، كانت شمس الصباح بدأت تطلع.
وكأنها بتعلن بداية فصل جديد تمامًا في حياة شهد وأحمد…
فصل ما كانش حد فيهم يعرف إن مفاجآته لسه ما خلصتش.
#الكاتب_رومانى_مكرم_