روحت انبرع بكليتي 1

العملية هتتعمل غصبا عنك! الأوراق ممتدة والتوقيعات موجودة والتأمين مخلص! إنتي فاكرة نفسك مين؟ إنتي مجرد…”وقبل ما يكمل كلمته، الباب اتكسر ودخل الأستاذ عبد المجيد، ووراه ضابط شرطة بزي رسمي واثنين من أمناء الشرطة، ومعاهم مدير المستشفى والأطباء المسؤولين!الضابط زعق بصوت هز الممر: * “سيب إيدها يا جدع انت! حركة واحدة وهتترس هربان!”سيد ساب إيدي ورفع إيديه لفوق وهو مرعوب وشكله كأنه صرصار اتصبت عليه مية نار.

الحاجة زكية وقعت على الأرض وبدأت تصوت وتستغيث: * “الحقونا يا ناس! الست دي متبلية على ابني! ده راجل مريض بيموت!”الأستاذ عبد المجيد قدم ملف كامل للضابط ومدير المستشفى وقال: * “سيادة النقيب.. ده ملف التزوير الكامل. توكيلات مزورة، إقرارات تبرع منسوبة للزوجة بدون علمها لصالح طفل غير مقرب قانونا بالتبرع المباشر، وتجارة أعضاء بشرية بمقابل مادي مثبت بالصوت والصورة، وتواطؤ مع طبيب في المستشفى الخاص.”مدير المستشفى الحكومي بص للأوراق بذهول ورعب، وبص لسيد وقال: * “أنت كنت بتستغل المستشفى عشان تمشي عمليات تزوير وأعضاء؟

عليّ النعمة لأحبسكم كلكم!”الضابط أشار لأمناء الشرطة: * “كلب-ش المته-م.. والست دي كمان تاخدوها على البكس.”سيد وهو بيتكلبش كان بيصرخ وبيبصلي بعيون كلها كره وخوف: * “يا مريم! حرام عليك! ده ابني بيموت! ياسين بيموت يا مريم! ارحميني وارحميه!”قربت منه خطوة واحدة، وبصيت في عينيه بمنتهى القسوة والثبات وقلتله كلمة واحدة هزت كيانه: * “بلاش دراما يا سيد.. دي كليتي، مش قلبي يعني!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *