كنت راجعة البيت 1

وقف معتز مكانه ومش عارف يرد. خطوة التكبر بتاعته تلاشت، والنظرة الساخرة اتمحت تماماً، وحل مكانها شعور خفي بالإعجاب الممزوج بالندم.. بس الإعجاب ده جه متأخر أوي.

قمت وقفت وفتحت باب الأوضة أكتر:

– عن إذنك بقى يا معتز، عندي تحضيرات لازم أخلصها عشان المنحة.

بصلي بجمود لثواني، كأنه بيحاول يستوعب البنت اللي قدامه، وبعدين هز رأسه وخرج من الأوضة من غير ما ينطق بحرف.

قفل الباب، ووقفت أنا قدام الشباك.. الليل كان غطى القاهرة، بس جوايا كان في نهار جديد بيطلع. معتز بدأ يشوف فرح الحقيقية، بس اللي ما يعرفوش.. إن فرح دي مش هتكون في يوم من الأيام مجرد رد فعل لغروره، دي يلا تبدأ تكتشف طريقها الحقيقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *