رجعت من سفرية شغل
وش أحمد بقى أبيض.
وفجأة…
سمعنا صوت الأسانسير.
تينج.
الباب اتفتح.
وخرجت حماتي سعاد، شايلة شوال كبير، وأول ما شافتني صرخت:
— مريم! ما تبطلى قلة عقل بقى!………يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
W A A D القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
روايات و حكايات رشا
بقية القصة في اول تعليق
المشهد الأول: رجوع سعاد… والسر اللي اتكشف
صرخت حماتي أول ما شافتني:
— مريم! ما تبطليش قلة عقل بقى!
فضلت واقفة مكانها، والشوال اللي في إيدها نازل على الأرض، وهي بتبص لي كأنها هي صاحبة البيت وأنا اللي داخلة عليها.
قربت منها خطوة وقلت بهدوء غريب:
— إنتِ كنتِ فين؟
ضحكت باستهانة.
— كنت بلم حاجتي. هو إنتِ فاكرة إننا هنفضل قاعدين مستنيينك ترجعي من السفر علشان نأخذ إذنك؟
بصيت وراها.
ندى كانت خارجة من الأسانسير، شايلة شنطتين كبار، وأول ما شافت المشترين وشها اتقلب.
— ماما… إحنا لسه هنقول لهم؟
السمسار اتدخل بعصبية:
— نقول لهم إيه؟ العقد اتكتب واتدفع العربون!
الراجل المشتري رفع الملف وقال:
— أنا مش فاهم حاجة. أنا اشتريت الشقة من الأستاذ أحمد، ودي صورة البطاقة والتوكيل والتوقيع.
بصيت لأحمد.
— توكيل؟
أحمد بلع ريقه.
— مريم، اسمعيني بس…
قاطعتُه:
— وريني التوكيل.
مد إيده ناحية الملف، لكني سبقته وخطفته.
فتحت الورقة.
وكانت الصدمة.
توكيل رسمي باسمي يسمح لأحمد بالتصرف في الشقة وبيعها.
رفعت عيني ببطء.
— أنا عمري ما عملت التوكيل ده.
أحمد بدأ يهز راسه:
— لا، إنتِ عملتيه.
مقالات ذات صلة
جوزي كل يوم
منذ 12 ساعة
حمل اماني السيد
منذ 15 ساعة
اجار رحم اماني السيد 2
منذ 17 ساعة
اخرة العشره
منذ 17 ساعة
— إمتى؟
— قبل السفر.
ضحكت ضحكة قصيرة.
— قبل السفر كنت في الشركة طول اليوم. وبعدها روحت المطار. إنت كنت معايا!
سكت.
الست المشترية قربت مني وقالت:
— حضرتك متأكدة إن التوقيع مش توقيعك؟
— متأكدة.
قلبت الورقة مرة تانية.
وكان فيه شيء لفت نظري.
ختم التوثيق موجود، لكن رقم المحرر كان مكتوب بخط مختلف.
طلعت موبايلي واتصلت بمحامي كنت بتعامل معاه في شغلي.
أول ما سمعته القصة قال:
— مريم، ما توقعيش على أي إقرار، وما تسلميش أي مفاتيح. ابعتي لي صورة العقد والتوكيل فورًا.