رجعت من سفرية شغل

دي كانت شبكة كاملة.

لكن اللي محدش فيهم كان يعرفه…

إن أبويا، قبل وفاته، كان سايب لي ملفًا لم أفتحه من سنين.

—

المشهد الثالث: الملف اللي قلب الطاولة

رجعت البيت القديم بتاع أبويا مع المحامي.

دخلت أوضته.

كل حاجة كانت زي ما سابها.

فتحت الدولاب اللي كان دايمًا يقفله بالمفتاح.

لقيت صندوقًا خشبيًا صغيرًا.

جربت المفتاح القديم.

فتح.

جواه مجموعة أوراق وصور، وفوقهم جواب باسمي.

فتحت الجواب بإيد بتترعش.

كان مكتوب:

“مريم، لو إنتِ بتقري الرسالة دي، يبقى حصلت حاجة خلتك تدوري على الحقيقة. أهم حاجة تعرفيها إن الشقة اللي اتجوزتي فيها مش هدية لأحمد، ومش من حقه يبيعها أو يتصرف فيها. أنا سجلتها باسمك قبل وفاتي، لكن فضلت أسيب المستندات معايا لحد ما أتأكد إنك بقيتي قادرة تحمي حقك بنفسك.”

وقفت.

بصيت للمحامي.

— يعني الشقة كانت باسمي؟

قال:

— لو المستند الأصلي سليم، أيوه.

قلبنا الأوراق.

وكانت المفاجأة.

أبويا كان بالفعل أنهى إجراءات نقل الملكية باسمي قبل وفاته، لكن تسجيلها النهائي كان متوقفًا بسبب إجراء إداري بسيط.

يعني قانونيًا، الموضوع أعقد من مجرد ورقة.

لكن كان فيه مستند أخطر.

كشف حساب بنكي.

فيه تحويلات مالية من أحمد لحساب شخص اسمه فوزي.

المحامي سأل:

مقالات ذات صلة

جوزي كل يوم
منذ 12 ساعة

حمل اماني السيد
منذ 15 ساعة

اجار رحم اماني السيد 2
منذ 17 ساعة

اخرة العشره
منذ 17 ساعة
— تعرفي فوزي؟

هززت رأسي.

— أخو حماتي.

رجعنا للملف.

كل شهر تقريبًا كان فيه مبلغ كبير بيتحول له.

المحامي قال:

— دي فلوس مرتبطة بعملية البيع.

وبعدها ظهر مستند آخر.

إيصال عربون من المشترين.

لكن المبلغ ما دخلش حساب أحمد.

دخل حساب فوزي.

بدأت الصورة تكتمل.

حماتي وأحمد كانوا محتاجين فلوس بسرعة، وفوزي عرف سمسار، والسمسار دبّر عقدًا مزورًا باسمـي.

لكن السؤال:

ليه حماتي وأحمد اختفوا من الشقة قبل رجوعي؟

الإجابة كانت أبشع.

كانوا عارفين إن الصفقة فيها مشكلة، وكانوا بيحاولوا يهربوا قبل ما أرجع.

وفي اليوم التالي، اتقدمنا ببلاغ رسمي.

لكن قبل ما نخرج من القسم، موبايلي رن.

رقم غريب.

رديت.

صوت راجل قال:

— لو عايزة تعرفي مين اللي زور توقيعك فعلًا، تعالي لوحدك.

— مين حضرتك؟

— الشخص الوحيد اللي يقدر يثبت إن أحمد ماكانش الرأس الكبيرة في الموضوع.

سكت.

— تعالي الساعة عشرة قدام مكتب السمسار القديم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *