بنتي وعمها 2
شهد هزت رأسها بخجل وقالت:
“أنا موافقة يا سيادة النقيب… وشرف ليا.”
في نفس الليلة، اتفقت العائلتان على الخطوبة وتحديد خطوات الزواج.
وقبل ما يمشوا، المستشار جلال حط ملف كبير على الترابيزة وقال:
“وده ملف إجراءات الورث يا أم شهد. بدأنا الإجراءات القانونية الخاصة بالمحلات وحقوقكم، وكل شيء هيتابع بالطريق الرسمي.”
خرجت العيلة من الشقة، وأحمد بص لشهد بابتسامة مطمئنة وقال:
“خلاص يا دكتورة… مفيش حد يقدر يقف في طريق مستقبلك طول ما إنتِ متمسكة بحقك والقانون.”
لما قفلنا الباب، سمعنا أصوات عالية طالعة من الدور الأرضي.
بصينا من شباك الصالة، ولقينا حسين وسيد بيتناقشوا بعصبية بسبب اللي حصل.
شهد مسكت إيدي وقالت بدموع فرحة:
“الحمد لله يا ماما… أخيرًا الحق بدأ يظهر.”
لكن القصة لسه مخلصتش…
لأن ليلة الفرح قربت، وحسين وسيد كانوا بيفكروا في طريقة جديدة يحاولوا بيها يعطلوا الفرح قبل ما يتم.
#الكاتب_رومانى_مكرم_
