روحت اتبرع بكليتي 2

وصلت القسم، ولقيت سيد قاعد في غرفة التحقيق، مكبل، والحاجة زكية في غرفة تانية.لكن سيد لما شافني ابتسم.ابتسامة غريبة.مش ابتسامة واحد مهزوم.قربت من الضابط وقلت:”هو بيضحك ليه؟”الضابط قال:”عشان قال إنه عنده كلام عايز يقولهولك بنفسه.”بصيت لسيد من وراء الزجاج.هو رفع إيده وأشارلي أقرب.دخلت.قعدت قدامه.قلت:”اتكلم.”بصلي فترة طويلة وقال:”إنتي فاكرة إن ياسين هو السبب؟”قلت:”أيوه.”هز راسه وقال:”لا يا مريم.”قلت:”أمال إيه؟”قرب وشه مني وقال بصوت واطي:”ياسين مش ابني.”اتجمدت.قلت:”إنت بتكدب.”قال:”كنت أتمنى يكون ابني.”قلت:”أمال ابن مين؟”سيد ابتسم ابتسامة باردة وقال:”ده السؤال اللي لو عرفتي إجابته… هتعرفي ليه كانوا عايزين كليتك إنتي بالذات.”سكت.حسيت إن قلبي وقف.قلت:”مين ياسين يا سيد؟”بص للضابط، وبعدين رجع بصلي.وقال:”ياسين ابن الست اللي ماتت وهي بتتبرع من خمس سنين.”شهقت.”مين الست دي؟”سيد سكت.وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:”إنتي تعرفيها كويس يا مريم… لأنها كانت صاحبتك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *