سمعت خناقة
سلايفي الصغار كانوا دايماً بيسمعوا مكالماتها السرية في الليل وهي بتتكلم بالراحة في الجنينة، وكانوا بيحكولي من خوفهم، بس أنا المرة دي قررت أستخدم السر ده.
فتحت التسجيلات اللي كنت سجلتهالها بالصدفة من شهور وهي بتتفق مع واحد غريب على فلوس وأوراق خاصة بأملاك العيلة ومورث حماتي، واللي كانت بتسرقها وتبيعها من وراهم لحسابها الشخصي ولحساب سواقها الخاص اللي بتخرج معاه.
سمعت صوت حامد طالع على السلم، حطيت التلفون بسرعة تحت المخدة وقعدت على السرير بجمود. دخل حامد وبصلي بقسوة وقال: “فردة ظهرك ليه؟ فاكرة إن الموضوع خلص؟ توحيدة راجعة كمان ساعتين من الفرح، وعايزاكي تكوني محضرة العشا ومستنياها عند الباب تفتحيها وتشيلي جزمتها!”.
بصيت في عيون حامد وابتسمت ابتسامة هادية غامضة خلت حامد يقف مكانو باستغراب، وقلتله بصوت واطي ومستقر: “حاضر يا حامد.. من عينيا، بس قبل ما تنزل، تعال اسمع حاجة صغيرة أوي على التلفون ده.. عشان تعرف بس مين فينا اللي يستاهل يتربى ومين اللي ماشي بعرضك وأملاكك في السوق”.