ابني مراته ماتت
. حقك عليّا، الكلام اللي قولته يومها كان نابع من خوف أعمى على ولاد ابني، بس ماشوفتش أصلك الطيب.. ربنا يتمم لك على خير يا أميرة، وتتربى في عزكم أنتي وأحمد. في اللحظة دي دخل أحمد من الشقة وشاف المنظار ده، وقف مكانه وابتسامة واسعة وسعيدة زادت وشه حلاوة، وجري علينا زي العيال وقال بفرحة:ـ إيه ده؟
! أنا بحلم ولا إيه؟ أمي الغالية بتصالح مراتي؟! ده أحلى يوم في عمري!ضحكنا كلنا، واتلمينا حوالين السفرة زي العيلة الحقيقية.. حسيت ساعتها إن ربنا كافأ ابني وعياله بأميرة، وكافأني أنا كمان بإن بصيرتي فتحت قبل ما أخسرهم كلهم. تمت