عايشة مع حماتي 1
أنا عايشة مع حماتي بقالي أكتر من 13سنهوخدمتها وشايلة البيت كله ومعايا في البيت سلفتي التانيةمفيش حد بيسئل فى حماتي ولا بيخدمها وأنا دايما بخدمها هي أصلا مرات عمي وأنا من قبل جوازي وأنا بخدمها وشايلاها فوق دماغيلانى ده بيت عيله باسم جدى
وشلت ابنها الى هو جوزى 12سنه بهدلة وقلة قيمة وقلت مش مشكلة دي مرات عمي وجوزي ابن عمي وأنا شايلة الكل في عيني لحد ما عرفت من فترة إن جوزي متجوز عليا بقاله خمس سنين ومعاها ولد وأنا معايا ولادين وبنتيعني أنا جايبة له البنت والولد وشايلة بيته 12سنه
كانت أيدي صوابعها متشرحة من الماية والصابون، ومهدودة من الفجر. طلوع ونزول، مسح وطبيخ، وخدمة في بيت العيلة اللي متربية فيه من صغري. بيت جدنا الكبيـر اللي لمّنا كلنا. ۱۳ سنة جواز غير الأيام اللي قبلها، وأنا حاطة مرات عمي وحماتي دي فوق رأسي، شايلاها هي والبيت، وسلفتي التانية قاعدة حاطة إيد على إيد، لا بتتعب ولا بتشيل قشة، ومحدش بيتكلم ولا بيفتح بقه.
كنت أقول لنفسي: “معلش يا أمل، دي مرات عمك قبل ما تكون حماتك، وجوزك ابن عمك، والبيت ده بيتكم كلكم.. اصبري وتكتفي بالخير”.شلت “مصطفى” جوزي على عيوبي وعيوبه، ۱۲ سنة بهدلة وقلة قيمة، مستحملة القسوة والكلمة الرمية، وأقول: “عشان خاطر العيال، وعشان خاطر عمي وريحة أهلي”.
ربنا رزقني منه بولدين وبنت، أطعم من السكر، كنت بشوفهم بيهونوا عليا الدنيا والخدمة اللي مابتخلصش. في اليوم ده، كان جسمي كله بيبكي من التعب. رقبتي مش قادرة ألفها، وضهري مقسوم نصين. نزلت شقة حماتي الصبح بدري كالعادة، لقيتها قاعدة بتشرب الشاي المغلوع.
مسكت ضهري بأيدي وقلت بصوت مقطوع من التعب:ـ صباح الخير يا مرات عمي.. معلش يا أمي، أنا حاسة إني مهدودة النهاردة ومش قادرة أقف على حيلتي.. ضهري يمو. تني، هطلع أريح في شقتي شوية ومش هقدر أعمل الطبيخ ولا أروق التحتاني النهاردة.
. خلي سلفتي تنزل تشيل شوية. بصت لي حماتي من فوق لتحت بنظرة باردة زاي التلج، حطت كوباية الشاي برنة يرن ليها البيت كله وقالت بقسوة:ـ جرى إيه يا أمل؟ ما طول عمرك بتمسحي وتطبخي، جيتي النهاردة وبقيتي فافاني وتعبانة؟
ما سلفتك معزومة فوق عند أهلها، مين هيخدم البيت ويطبخ للرجالة لما يرجعوا من الورشة؟ قومي يلا بلاش دلع حريم، التعب ده حجة فاضية!الكلمة نزلت عليا زي حجر تقيل. ۱۳ سنة عمري ما قلت “لا”، ولما لساني نطقها من وجعي، اتقال لي “دلع حريم”!