ليلة العيد 2
لكن أهم حاجة… إن الإنسان لازم يعرف قيمة نفسه حتى لو اللي حواليه مش شايفينها. بعد ما خلصت، رفعت ليان إيدها. ماما؟ نعم؟ هو بابا كان غلطان لما قال إنك مبتعمليش حاجة؟ ابتسمت. بصيت إلى أحمد، الذي كان يقف عند الباب. قال أيوه يا ليان. ثم اقترب.
بابا كان غلطان جدًا. ضحكت ليان. طب اعتذرت لماما؟ نظر لي أحمد. ثم قال كتير. قالت يبقى اعتذر تاني. ضحكت أنا. وضحك هو. بعد سنة تقريبًا، جاء عيد آخر. نفس المائدة. لكن كل شيء كان مختلفًا. كانت الأطباق أمامنا. ليان بجواري. الحاجة سعاد أمامها. مريم