جوزي كان مخبيني 3

“وراحت فين؟”

كريم سكت

مريم قربت منه

“راحت فين يا كريم؟”

قال

“مستشفى الرحمة”

“ومين استلمها؟”

كريم قال

“مش عارف”

لكن مريم شافت عينيه

وعرفت إنه بيكذب

—

المشهد الثالث

تاني يوم الصبح مريم ما نامتش

فضلت طول الليل بتدور على اسم مستشفى الرحمة

لكنها اكتشفت إن المستشفى اتقفل من سنين

وبعد بحث طويل عرفت إن المبنى اتحول لمركز رعاية وتأهيل

اتصلت بأختها نجلاء

وقالت لها

“محتاجة منك خدمة”

نجلاء سمعت صوتها فعرفت إن فيه حاجة خطيرة

“خير؟”

“تعالي عندي”

بعد ساعة كانت نجلاء قدامها

مريم حكت لها كل حاجة

نجلاء فضلت ساكتة

وبعدين قالت

“إنتي متأكدة؟”

مريم مدت لها الأوراق

“دي تقارير المستشفى”

نجلاء قرأت

وعينيها اتملت دموع

“يعني ليلى كانت عايشة؟”

“أيوه”

“وكريم كان عارف؟”

“أيوه”

نجلاء حطت الورق على الترابيزة

“لازم نعرف حصل إيه”

مريم قالت

“هعرف”

خرجوا سوا

راحوا للمكان القديم اللي كان اسمه مستشفى الرحمة

دلوقتي كان مركز صغير

سألوا عن سجلات الحالات القديمة

المسؤولة قالت

“الملفات دي كلها اتنقلت للأرشيف المركزي”

“فين؟”

أدتها عنوان

راحوا هناك

بعد ساعات من البحث

طلع موظف كبير صندوق قديم

وكان فيه ملفات كتير

مريم بدأت تدور

لحد ما لقت اسم ليلى

إيدها ارتعشت

فتحت الملف

أول ورقة

“حالة طفلة اثنا عشر عامًا”

التاريخ

نفس اليوم

وقت الدخول

“10:18 مساء”

مريم شهقت

“يعني بعد أكتر من ساعتين من خروجها من المستشفى الأول”

كملت القراءة

“الحالة غير مستقرة”

وبعدها

“تم طلب استشارة جراحة مخ وأعصاب”

مريم بصت لنجلاء

“يعني كانوا لسه بيحاولوا ينقذوها”

كملت

لكن بعدها كان فيه شيء غريب

“تم رفض الإجراء الجراحي بناءً على طلب ولي الأمر”

القائمة
المنصة الذهبية
بحث عن
جوزي خفيني حكايات صافي هاني
[email protected]منذ 4 أيام36٬318
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة

مريم حست إن دمها غلي

“ولي الأمر مين؟”

قلبت الصفحة

الاسم

كريم

لكن تحتها توقيع مختلف

مريم قربت الورقة من عينها

“ده مش توقيع كريم”

نجلاء قالت

“يمكن حد وقّع مكانه”

قلبت الصفحة

وكانت فيه ملاحظة

“الحالة تستدعي تدخلًا عاجلًا”

ثم

“تم نقل الحالة بناءً على طلب الأسرة”

مريم صرخت

“أي أسرة؟ أنا أمها!”

الموظف قال

“مدام اهدئي”

لكنها كانت خلاص فقدت السيطرة

“أنا أمها! إزاي حد ياخد قرار في بنتي وأنا مش موجودة؟”

الموظف قال

“الملفات دي قديمة جدًا”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *