جوزي كان مخبيني 3
مريم قامت
وقبل ما تمشي أميرة قالت
“استني”
وطلعت من درج صغير ظرف قديم
“ده كان عندي”
مريم فتحته
جواه صورة
ليلى على سرير المستشفى
وعينيها مقفولة
لكنها كانت لسه على قيد الحياة
ومع الصورة ورقة صغيرة مكتوب عليها
“لو حصل لي حاجة خلي مريم تعرف إن بنتها كان ممكن تعيش”
والتوقيع
الدكتور سامح
مريم خرجت من البيت
وقفت في الشارع
وبصت للسما
وقالت
“يا رب اديني قوة”
في نفس اللحظة وصلتها رسالة
“دلوقتي عرفتي نص الحقيقة. النص التاني موجود عند كريم.”
—
المشهد الرابع
رجعت مريم البيت
وكان كريم قاعد في الصالة
أول ما شافها قام
“إنتي كنتي فين؟”
مريم قفلت الباب
وقالت
“عند أميرة”
وش كريم اصفر
“مين أميرة؟”
“بلاش كذب”
سكت
“أنا عرفت كل حاجة”
كريم قرب
“مريم اسمعيني”
“لا”
رفعت إيدها
“المرة دي أنا اللي هتكلم”
سكت
“إنت كنت موجود لما ليلى وصلت المستشفى”
هز راسه
“أيوه”
“وكنت عارف إن العملية ممكن تنقذها”
دموعه نزلت
“أيوه”
“ورفضت”
كريم قال
“أنا كنت خايف”
“خايف من إيه؟”
“من إن العملية تفشل”
“وكان البديل إيه؟”
سكت
“تسيبها تموت؟”
قال
“مريم أنا كنت منهار”
“وأنا؟”
سكت
“أنا كنت أمها”
“عارف”
“كان لازم تعرفني”
“كنت عارف إنك مش هتستحملي”
صرخت
“وأنت استحملت؟”
كريم بكى
“أنا غلطت”
“غلطت؟”
ضحكت وهي بتبكي
“إنت مش نسيت تدفع فاتورة”
“إنت خدت قرار في حياة بنتي”
سكت
“ليه؟”
قال
“عشان كنت فاكر إن العملية فرصتها ضعيفة”
“الدكتور قال فيها أمل”
“أيوه”
“يبقى ليه؟”
كريم نزل راسه
“عشان كنت عارف إن لو حصلت لها حاجة في العملية إنتي هتلوميني”
مريم بصت له بعدم تصديق
“يعني ق.تلت الأمل عشان تحمي نفسك من اللوم؟”
القائمة
المنصة الذهبية
بحث عن
جوزي خفيني حكايات صافي هاني
[email protected]منذ 4 أيام36٬325
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة
“أنا مكنتش عايزها تموت”
“لكنها ماتت”
سكت
“وكان ممكن تعيش”
مريم قربت منه
“عارف إيه أكتر حاجة وجعتني؟”
رفع عينه
“إنك بعد ما عملت كل ده جيتلي وقلتلي إنها ماتت في الحادث”
بكى
“أنا آسف”
“وبعدها قضيت سبع سنين تقنعني إني مريضة”
“أنا كنت بحاول أساعدك”
“لأ”
قالتها بقوة
“إنت كنت بتحاول تمسح جري.متك من دماغي”
كريم سكت
مريم قالت
“ولما مديرك جه”
“إيه؟”
“خفت يشوفني”
“مش عشان شكلي”
سكت
“عشان حسام كان يعرفني”
كريم ما ردش
“هو كان أبو طفل أنقذته أنا”
“إنتي مش فاهمة”
“لا أنا بدأت أفهم”