جوزي كان مخبيني 2

لكن اللي مكنتش أعرفه وقتها

إن رجوع حسام للبيت في الليلة دي مكانش صدفة

وإن الرسالة اللي هتوصلني بعد كام ساعة من رقم مجهول

هي اللي هتكشفلي الحقيقة اللي كريم حاول يخبيها عني سنين طويلة

وفي الساعة واحدة بعد منتصف الليل

موبايلي اهتز

رقم مش مسجل

فتحت الرسالة

وكان مكتوب فيها

“لو عايزة تعرفي ليه جوزك بيحاول يخبيكي عن مديره وعن كل الناس اسأليه عن اسم مستشفى النيل التخصصي”

فضلت باصة للرسالة وأنا حاسة إن قلبي بيخبط في صدري

لأن الشخص اللي بعتها

كان عارف حاجة أنا نفسي مكنتش أعرفها

والأخطر من كده

إن الرسالة كان معاها صورة قديمة لكريم واقف قدام المستشفى

وفي الصورة كان واقف جنب شخص تاني

شخص أنا أعرفه كويس جدًا

ومن اللحظة دي فهمت إن قصة إهانة جوزي ليا

مكانتش بسبب شكلي

ولا بسبب حزنه عليا

ولا حتى بسبب رغبته في الترقية

كان فيه سر أكبر بكتير

سر اتدفن من سبع سنين

وكان كريم مستعد يعمل أي حاجة

عشان يفضل مدفون.

بما اني عندي حظر تعليقات فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك

كل جديد ❤❤❤❤❤❤❤

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

المشهد الأول

فضلت مريم قاعدة على طرف السرير والموبايل في إيدها والرسالة قدام عينيها

“لو عايزة تعرفي ليه جوزك بيحاول يخبيكي عن مديره وعن كل الناس اسأليه عن اسم مستشفى النيل التخصصي”

كانت بتعيد قراءة الجملة للمرة العاشرة

كل مرة كانت بتحس إن معناها بيتغير

في البداية افتكرت إن الموضوع له علاقة بشغل كريم

يمكن يكون عليه مشكلة قديمة

يمكن يكون عمل حاجة غلط في المستشفى زمان

لكن لما بصت للصورة اللي اتبعتت معاها قلبها اتقبض

كريم كان واقف قدام المستشفى فعلًا

ولابس هدوم شغل

وجنبه راجل كانت تعرفه

راجل كانت فاكرة إنها شافته آخر مرة من سبع سنين

قبل وفاة بنتها ليلى بشهور قليلة

راجل اسمه الدكتور سامح

القائمة
المنصة الذهبية
بحث عن
جوزي خفيني حكايات صافي هاني
[email protected]منذ 4 أيام36٬301
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة
واحد من أطباء الطوارئ اللي كانوا شغالين معاها في المستشفى

مريم قربت الصورة من عينها

كبرتها

دققت في كل تفصيلة

وبعدين همست لنفسها

“إنت كنت هناك يا كريم؟”

في نفس اللحظة سمعت صوت خطواته في الصالة

قفلت الموبايل بسرعة وحطته تحت المخدة

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *