حب قديم 2
رجعت لبيت أهلها مطلقة ومعيوبة، مكسورة ومتبهدلة، من غير لا فلوس ولا كرامة ولا راجل، وبقت شايفة كل واحدة من صحباتها مستقرة وعايشة في هدوء وهي بتدفع تمن طمعها وخراب البيوت اللي كانت السبب فيه، عشان تثبت لنفسها وللدنيا إن “كما تدين تدان”، وإن حق المظلوم مبيضعش، بس ربنا بيخلّص بالبطيء وعلى مهل.