اجراءات الخروج
وال ألف جنيه مش مبلغ بسيط بالنسبة لها.
لكن الفلوس ماكانتش أهم حاجة.
الأخطر كان سمعتها.
لو دفعت الحساب، يبقى كأنها اعترفت ضمنيًا إنها طلبت الأكل وبتحاول تتهرب من دفع ثمنه.
ولو الفندق صعّد الموضوع ووصل لشركتها…
شغلها نفسه ممكن يتأثر.
فرد الأمن فضل ينقل بين تسجيلات الكاميرات.
كاميرا الأسانسير.
كاميرا اللوبي.
كاميرات الممرات.
دقيقة وراء دقيقة.
وثانية وراء ثانية.
غرفة المراقبة غرقت في صمت ثقيل.
مافيش غير صوت ضغطات الكيبورد…
وتكات الماوس…
والضوء الأزرق البارد الخارج من عشرات الشاشات.
وفجأة…
إيد فرد الأمن وقفت فوق الماوس.
قرب وشه من الشاشة.
عقد حواجبه.
وقال باستغراب
إيه ده؟
داليا قربت منه بسرعة.
فيه إيه؟
لكن الراجل ما ردش.
كبر الصورة.
وشغله تاني ببطء شديد.
مريم حست إن قلبها وقف للحظة.
لأن نظرة فرد الأمن اتغيرت تمامًا.
وقرب أكتر من الشاشة…
فرد الأمن قرب وشه أكتر من الشاشة، ورجع التسجيل لورا حوالي دقيقتين.
داليا قالت بقلق
فيه إيه يا حسام؟
حسام ما ردش عليها فورًا.
وقف الصورة عند لقطة معينة، وبعدها كبر الجزء اللي جنب باب الطوارئ في آخر طرقة الدور ال.
بصوا هنا.
مريم وداليا قربوا من الشاشة.
الساعة كانت 1258 بعد منتصف الليل.
قبل وصول موظف المطعم بخمس دقايق بالظبط.
باب سلم الطوارئ الموجود في آخر الطرقة اتفتح بهدوء.
وخرج منه…
راجل.
لابس بدلة رمادي غامق وكاب أسود، وفي إيده كيس صغير.
ما راحش ناحية الأسانسير.
وما بصش حواليه كتير.
كان ماشي كأنه عارف المكان كويس جدًا.
لحد ما وصل قدام أوضة 1818
أوضة مريم.
مريم حست إن رجليها مش شايلينها.
هو… هو دخل أوضتي؟
حسام رفع إيده.
استني.
الراجل وقف قدام الباب ثواني.
طلع حاجة صغيرة من جيبه.
قربها من قفل الباب الإلكتروني.
وفي أقل من ثانية…
ظهر الضوء الأخضر.
والباب اتفتح.
مريم شهقت
مقالات ذات صلة
عمارة بابا ج 4 روماني مكرم
منذ ساعتين
عمارة بابا ج 2 روماني مكرم
منذ ساعتين
عمارة بابا ج 1 روماني مكرم
منذ ساعتين
بعد شهرين من ورقه طلاقي 1
منذ 4 ساعات
إزاي؟!
داليا وشها اتغير.
الموضوع ما بقاش خلاف على فاتورة.
فيه شخص استخدم وسيلة إلكترونية لفتح غرفة نزيلة من غير إذنها.
حسام فتح برنامج سجلات الأقفال.
كل باب في الفندق كان بيسجل وقت الفتح ونوع البطاقة المستخدمة.
كتب رقم 1818.
ظهرت قائمة طويلة.
بطاقة مريم دخلت الأوضة الساعة 1042 مساءً.
بعدها مافيش أي تسجيل…
لحد الساعة 1258.
حسام سكت.
داليا سألته