اجراءات الخروج
مقالات ذات صلة
عمارة بابا ج 4 روماني مكرم
منذ ساعتين
عمارة بابا ج 2 روماني مكرم
منذ ساعتين
عمارة بابا ج 1 روماني مكرم
منذ ساعتين
بعد شهرين من ورقه طلاقي 1
منذ 4 ساعات
ظهر موظف من خدمة المطعم لابس يونيفورم الفندق، خارج من الأسانسير وهو بيزق عربية تقديم الطعام.
اتجه مباشرة ناحية أوضة 1818.
وقف قدام الباب.
وخبط.
عدت أكتر من عشر ثواني…
وفجأة…
الباب اتفتح.
من جوه.
مريم شهقت من غير ما تحس.
الموظف مد صينية أكل مغطاة بغطاء فضي لجوه الأوضة.
وبعدها لف بعربية التقديم ومشي.
الباب اتقفل.
داليا بصت لمريم.
لكن مريم ماقالتش كلمة.
التسجيل كمل.
الساعة 135 صباحًا.
نفس الموظف ظهر تاني.
المرة دي كان على العربية صينيتين أكل.
وقف قدام أوضة 1818.
خبط.
وبعد لحظات…
الباب اتفتح من جوه للمرة التانية.
الموظف دخل الصنيتين.
وبعدها لف ومشي.
الكاميرا كانت واضحة جدًا.
الوقت واضح.
الموظف واضح.
عربية الطعام واضحة.
والباب بيتفتح من جوه واضح.
كل تفصيلة قدامهم كانت بتأكد حاجة واحدة
فجر الليلة اللي فاتت، كان فيه شخص جوه أوضة 1818 فتح الباب واستلم الأكل.
داليا لفت ناحية مريم.
الهدوء والمجاملة اللي كانوا في نظرتها اختفوا تقريبًا، وحل مكانهم برود موظفة شايفة إن القضية اتحسمت.
أستاذة مريم، حضرتك شفتي التسجيل بنفسك. الدليل واضح جدًا. هل لسه عند حضرتك اعتراض؟
مريم ما ردتش.
فضلت واقفة مكانها وهي باصة للصورة المتوقفة على الشاشة.
وفجأة…
إحساس مرعب بالبرد جرى في ضهرها.
الباب اتفتح فعلًا.
ومن جوه.
لكن في الوقت ده…
هي كانت نايمة على .
وكانت متأكدة إن مافيش حد في غيرها.
يبقى…
مين اللي فتح الباب؟
هل ممكن تكون بتمشي وهي نايمة؟
لا.
مستحيل.
عمرها ما عانت من المشي أثناء النوم.
طيب…
هل كان فيه شخص تاني جوه الأوضة؟
مجرد الفكرة خلت جسمها كله يقشعر.
حضنت دراعاتها لا إراديًا.
لا… فيه حاجة غلط.
مريم قربت من الشاشة، وصوتها بدأ يرتعش.
أستاذة داليا، بصي كويس.
داليا بصت للشاشة.
مريم أشارت ناحية الباب.
الشخص اللي فتح الباب ما ظهرش قدام الكاميرا أصلًا. الباب كان بيتفتح فتحة صغيرة جدًا، بالقدر اللي يسمح إن الصينية تدخل بس. إحنا ماشفناش مين كان واقف جوه.
سكتت ثانية، وبعدين كملت
وفي المرتين، موظف المطعم ما سألش عن اسم صاحب الأوضة، ولا أكد رقم الغرفة، ولا طلب توقيع، ولا حتى اتكلم مع الشخص اللي استلم الطلب. هل دي الإجراءات الطبيعية عندكم؟
داليا سكتت.
رجعت التسجيل كام ثانية لورا.
وشغلته تاني.
وفعلًا…
كلام مريم كان صح.
في المرتين، الباب ما اتفتحش أكتر من حوالي 30 سنتيمتر.
مستحيل الكاميرا تشوف الشخص الموجود في الداخل.
الموظف مد الأكل.