اهل جوزي 2
أنا عارف إن الفلوس عمرها ما هترجع كرامة حد
بس دي أقل حاجة أقدر أعملها
مريم كانت الدموع مالية عينيها
وقالت لأول مرة
يا عمي أنا مش عايزة فلوس
أنا كنت عايزة كلمة حق
ابتسم الحاج إبراهيم وقال
وعشان كده تستحقيها
في اللحظة دي سمعوا صوت عربية وقفت قدام البيت
نزل منها رجل كبير في السن ومعاه ملف أزرق
أول ما شافه الحاج إبراهيم قال
الحمد لله إنك وصلت
لف حسن بسرعة وقال باستغراب
مين ده
رد الرجل بهدوء
أنا المحامي اللي ماسك قض/ية قديمة بقالها أكتر من عشرين سنة
وجيت النهارده لأن فيه حقيقة محدش في البيت ده يعرفها
الحقيقة دي لو اتقالت دلوقتي هتثبت إن حسن نفسه كان عايش عمره كله على كذبة كبيرة وإن كل اللي حصل بعد كده كان مبني على السر ده.
