مراتي مدرسة
“أنا عمري ما كنت ضد مازن… ولا ضد العيلة. كنت بس بدافع عن حقي.”
الأم انفجرت في البكاء، وحضنتها لأول مرة من قلبها.
أما مازن…
فوقف قدام أخوه وقال:
“أنا مش عايز شقة من حد. هبدأ من الصفر، ولما أتجوز، هتجوز من تعبي.”
ابتسم عاصم وربت على كتفه.
ثم بص لنجلاء وقال قدام الجميع:
“أنا اتعلمت درس عمري ما هنساه… الراجل الحقيقي مش اللي يجبر مراته تصرف على أهله، الراجل الحقيقي هو اللي يحميها ويحافظ على حقها، حتى لو كان اللي قدامه أقرب الناس ليه.”
ابتسمت نجلاء لأول مرة من أيام.
ومسكت إيده.
وأدرك الاتنين إن البيت اللي بيتبني على الاحترام والثقة… عمره ما تهزه الفلوس.
تمت.
حكايات رومانى مكرم