200 جنيه

بصيت له ببرود وقلت له: “الشيطان مبيعميش غير اللي قلبه أسود وندل يا معتز.. أنت وعيلتك مكنش في قلوبكم رحمة، وأنا مبسمحش، أنا باخد حقي وبس.. اخرج برة حياتنا.”

خرج معتز وأمه وأخته من الحارة، والمرة دي مش في كيا سبورتيدج ولا معاهم آيفون بيتباهوا بيه، خرجوا على رجليهم والناس بتبص عليهم بنظرات تشفي ودرس مش هينسوه طول عمرهم. طارق بيه أخد الأوراق وخلص كل الإجراءات القانونية، والشقة والعربية بقوا باسم ابني، وبقيت قاعدة في بيت أبويا معززة مكرمة، وسط أهلي اللي بجد.

تمر الأيام، وابني كبر وبقى مالي عليا الدنيا، وأبويا الحاج الصاوي ربنا بارك في صحته وشاف حفيظة وهو بيكبر قدام عينه وهو رافع راسه وسط الدنيا كلها، وطارق ابن عمي فضل هو الظهر والسند لينا في كل خطوة.

### 💡 الحكمة من القصة:

* **الأصول والرجولة لا تُباع ولا تُشترى بالمال:** الفلوس ممكن تشتري عربية زيرو، وتشتري براند ومظاهر كدابة، بس عمرها ما تشتري “أصل طيب” أو “رحمة” في قلوب البشر.

* **الظلم ظلمات.. ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب:** معتز وعيلته افتكروا إن فقر الحاج الصاوي هيخليهم يستقووا على بنته، ونسيوا إن ربنا سبحانه وتعالى بيسخر للغلبان ظهر وسند يقلب الترابيزة في لحظة.

* **بيت الأب هو الحصن والأمان الباقي:** البنت مهما مشيت ورا قلبها، بيفضل أبوها وأهلها هما السند الحقيقي اللي بيلحقها وقت الكسرة، وطول ما الأصول موجودة، الحق مبيضعش.

**- تمت بحمد الله -**

#الكاتب_رومانى_مكرم

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *