متجوزة وعندي 3 بنات
قررت آخد القرار الأصعب في حياتي.
لبست هدومي… وخدت الأوراق.
وروحت للمحكمة.
وقفت قدام المحامي وقلت جملة واحدة:
“أنا عايزة أرفع قض..ية طلاق.”
المحامي بص لي وسأل:
“السبب؟”
قلت:
“سـ,ـرقة… وخيـ,ـانة… ومحاولة الاسـ,ـتيلاء على مالي.”
بدأت الإجراءات.
لكن حسام لما عرف…
جن جنونه.
اتصل بيا وقال بعصبية:
“إنتي بتطلبي الطلاق؟!”
قلت بهدوء:
“أيوه.”
صرخ:
“انتي هتندمي.”
لكن لأول مرة في حياتي…
ما خفتش.
قلت:
“أنا مش خايفة منك تاني.”
وسكّرت التليفون.
لكن اللي ماكنتش أعرفه…
إن حسام في نفس الليلة…
كان بيخطط لحاجة أخطر بكتير.
لأنه قال لصاحبه:
“لو ماخدتش الأرض…”
وسكت لحظة.
وبعدين قال:
“مش هسيبها تعيش مرتاحة.”
يتبع…باقى القصه فى الرابط الثانى
حكايات رومانى مكرم
بعد ما رفعت قض..ية الطلاق… لأول مرة حسيت إني واقفة على رجلي.
الخوف اللي كان مسيطر عليّ سنين… بدأ يختفي.
لكن حسام ما سكتش.
في الأيام اللي بعد كده… بدأ يتصل بيا كتير.
كل مرة نفس الكلام.
مرة يقول:
“اسحبي قض..ية الطلاق.”
ومرة يقول:
“الأرض دي لازم تخرج من إيدك.”
لكن ردي كان ثابت:
“انساني يا حسام.”
وفي يوم… رن تليفوني.
كان رقم غريب.
رديت بحذر:
“ألو؟”
جالي صوت راجل ما أعرفوش.
قال:
“انتي مدام نجلاء؟”
قلت:
“أيوه.”
قال بسرعة:
“أنا صاحب محل الدهب اللي جوزك حاول يبيع عنده.”
اتجمدت مكاني.
قلت:
“إيه؟!”
قال:
“جوزك جالي امبارح بكمية دهب كبيرة… وكان مستعجل يبيع.”
قلبي بدأ يدق بقوة.
قلت:
“وبعتوه؟”
قال:
“لا.”
سكت لحظة… وبعدين قال:
“لأن الدهب كان عليه اسمك.”
فعلاً… أبويا زمان كان كاتب اسمي على بعض القطع.
قلت بسرعة:
“والدهب فين دلوقتي؟!”
قال:
“رفضت أشتريه… وهو أخده ومشي.”
قفلت التليفون… وأنا حاسة بالغضب بيغلي جوايا.
لكن الموضوع ما وقفش هنا.
في نفس الليلة…
كنت قاعدة مع بناتي.
مريم كانت بتذاكر… وسلمى بتحكي لليان قصة.
فجأة…
سمعنا صوت خبط شديد على الباب.
قمت وقلبي بيدق.
فتحت الباب بحذر.
كان حسام.
لكن مش لوحده.
كان معاه راجلين ما أعرفهمش.
بص لي وقال ببرود:
“محتاج آخد الأوراق.”
قلبي اتقبض.
قلت بحدة:
“اطلع برا.”
لكن واحد من الرجالة قرب خطوة.
وقال:
“خلينا نخلص الموضوع بهدوء.”
رجعت لورا بسرعة وقفلت الباب.
وقلت بصوت عالي:
“أنا هكلم الشرطة.”
لكن حسام ضـ,ـرب الباب بإيده وقال بعصبية:
“افتحي يا نجلاء.”
في اللحظة دي…
مريم خرجت من الأوضة.