القصة كاملة

 

عيونها وسعت:

 

— إيه؟!

 

— وكان بيسحب فلوس علشان يصرف هنا.

 

سكتت شوية…

 

وبعدين قالت جملة غيرت كل حاجة:

 

— هو كمان خد مني فلوس.

 

بصيت لها بسرعة:

 

— قد إيه؟

 

— تقريبًا 200 ألف.

 

 

—

 

اتبادلنا نظرة واحدة…

 

نفس الإحساس…

 

مش ضحايا… لأ… إحنا اتلعب بينا.

 

 

—

 

طلعت الملف من الشنطة…

 

— أنا ناوية أبلّغ.

 

بصتلي بثبات:

 

— وأنا معاكِ.

 

 

—

 

بعد يومين…

 

كنا واقفين قدام القسم.

 

أنا… وهي.

 

ومش لوحدنا.

 

كان معانا كل الأدلة.

 

تزوير

نصب

استغلال

خيانة

 

 

—

 

محمود ماكنش متوقع ده.

 

ولا أمه.

 

ولا أي حد.

 

 

—

 

وفي اللحظة اللي شفته فيها واقف قدام الضابط…

 

مكسور… متوتر… مش عارف يهرب…

 

افتكرت جملته:

 

“إنتي فاكرة نفسك كده كسبتي؟”

 

بصيت له…

 

وقلت بهدوء:

 

— لأ…

دلوقتي أنا كسبت بجد.

 

 

—

 

بعد شهور…

 

القض..ية خلصت.

 

القرض اتلغى رسميًا.

 

كل فلوسي رجعت.

 

وهو…

 

اتحاسب.

 

 

—

 

أما أنا؟

 

رجعت أعيش…

 

بس مش زي الأول.

 

بقيت واحدة تانية…

 

واحدة عرفت إن السكوت مش طيبة…

 

وإن الكرامة… مش رفاهية.

 

 

—

 

وفي يوم عيد ميلادي اللي بعده…

 

ما كانش في فستان غالي…

 

ولا مطعم فاخر…

 

لكن كان في حاجة أهم بكتير…

 

راحة.

 

 

—

 

وقفت قدام المراية…

 

وبصيت لنفسي…

 

وابتسمت.

 

مش علشان شكلي…

 

لكن علشان أخيرًا…

 

بقيت حرة. 💙

 

 

—

 

النهاية ✨

 

 

—

—

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *