القصة كاملة

طلب مني جوزي ألبس شيك في عيد ميلادي… وبعدين خرج ياخد أمه على عشا فاخر:
“هو انتي بجد فاكرة إن العشا ده ليكي؟” 💔🍷
ماعيطتش… قفلت الموبايل بس… لحد ما كلمني بعد نص الليل يطلب مني أحوّله 31 ألف جنيه، وساعتها قررت أفتح الحساب السري…
—
— هو انتي بجد فاكرة إني كنت هاخدك انتي؟ يا سلام على البراءة يا دينا!
قالها وهو بيضحك، قدام أمه، وأنا واقفة في الصالة لابسة الفستان الأزرق اللي كنت مخبياه مخصوص علشان أحس إني حلوة في عيد ميلادي.
أنا اسمي دينا حسن، عندي 35 سنة، ومتجوزة محمود الشافعي بقالي 8 سنين. طول الوقت كنت فاكرة إن جوازي صعب… لكن مش قاسي. ودي أكبر غلطة: إنك تبرري السكوت، التجاهل، المواقف المحرجة، المواعيد اللي بتتلغي، وأعياد الميلاد اللي بتتنسى… لحد ما في يوم، الإهانة تدخل حياتك بشكل صريح ومفيش رجوع.
الصبح، محمود كان سايبلي علبة على سفرة الأكل.
— البسي حاجة شيك بالليل — قالها وهو بيظبط ساعته — أنا حجزت في مطعم حلو في التجمع.
بصيتله كأني بشوفه لأول مرة. بقاله شهور ما خرجناش حتى نشرب قهوة. كنا عايشين في شقة في مدينة نصر، بس هو كان بيتعامل معايا كأني خدامة ليها حق تنام في أوضة النوم.
رغم كده… فرحت.
لغيت الغدا اللي أختي نرمين كانت عاملاهولي مع ولادها، وقلت لها إن محمود أخيرًا افتكرني.
ردت بعد شوية:
— خدي بالك يا دينا… لما يبقى لطيف فجأة، يبقى في حاجة مستخبية.
بس أنا طنشت.
قضيت اليوم كله بتحضر. سرحت شعري، حطيت ميكاب بهدوء، لبست حلق اللؤلؤ بتاع أمي، والفستان اللي مظبوط عليا… شيك من غير مبالغة.
وقفت قدام المراية، بحاول أفتكر أنا كنت مين… قبل ما أبقى بستأذن حتى علشان أزعل.
الساعة 8 كنت جاهزة.
محمود خرج من الأوضة لابس بدلة رمادي، وقميص أبيض، وثقة واحد شايف إن الدنيا كلها لازم تسقف له. بصلي من فوق لتحت وقال:
— إيه ده… انتي متشيكة زيادة كده ليه؟
— ما انت قلت مكان مميز.
قبل ما يرد… الجرس رن.
فتحت الباب…
لقيت حماتي، مدام فايزة، واقفة لابسة فستان دهبي، وشعرها متسشور، وشايلة شنطة جديدة أنا عارفاها كويس… لأنها كانت متسجلة على الكارت الإضافي اللي محمود بيقول إنه “للشغل”.
