مراتي اهانت امي 1

قولتلها: “بس أنا مش عايز أخسرك.”

قالت وهي بتعيط: “وأنا مش عايزة أكون سبب في إنك تعيش طول عمرك لوحدك.”

مسكت إيدها.

قولتلها:”هنحلها.”

لكن الحقيقة؟
أنا نفسي مكنتش عارف هنحلها إزاي.

لحد ما في اليوم اللي بعده، وأنا راجع من الشغل، لقيت أمي مستنياني لوحدها.

قعدت قدامي وقالت: “ياسين… أنا مش هضغط عليك تطلق رنا.”

ارتحت.

لكنها كملت: “بس لازم تعرف حاجة.”

بصيتلها.

قالت: “إخواتك مش هما اللي طلبوا منك تطلقها.”

اتجمدت مكاني.

قولتلها: “أمال مين؟”

أمي بصتلي شوية، وبعدين قالت: “قبل الخناقة بيومين، رنا قالت لأختك كلام… وأنا عرفت بالصدفة.”

سألتها: “قالت لها إيه؟”

أمي قربت مني وقالت بصوت واطي:”الكلام ده لو إخواتك عرفوه كامل… مش هيطلبوا منك تطلقها وبس.”

سكت. حصري علي روايات واقتباسات

وحسيت إن الأرض بتتهز من تحتي.

قولتلها: “يعني إيه يا أمي؟ رنا عملت إيه؟”

أمي مدت إيدها وناولَتني موبايلها.

وقالت: “اسمع التسجيل ده الأول… وبعدها قرر إذا كانت مراتك فعلًا مظلومة زي ما فاكر، ولا إحنا كلنا اتضحك علينا.”

فتحت التسجيل…
وأول صوت سمعته كان صوت رنا.
لكن أول جملة قالتها…
خلتني مش قادر أصدق اللي بسمعه!!!!!!!
#حكايات_منــال_عـلـي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *