ليلة العيد3

ولا بقول إن الشركة اللي كنت بحلم بيها بقت واحدة من أهم عملائنا. بقول حاجة واحدة بس في ليلة العيد، جوزي اداني جنيه واحد وقال لي دي قيمتك. وفي اليوم اللي بعده، خرجت من البيت وأنا مش عارفة حياتي هتروح فين.

لكن بعد سنة، فهمت إن الجنيه ده ما كانش قيمتي. كان ثمن آخر لحظة قبل ما أعرف قيمتي الحقيقية. والحقيقة؟ أنا ما خسرتش بيت لما بطلت أخدمه. أنا بس بطلت أخسر نفسي عشانه.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *