حماتي طباخة 1
وبمجرد ما قعدت…
حسيت بحاجة دافية نزلت على رجلي.
بصيت لتحت.
إيدي بدأت تترعش.
كان فيه دم.
مش نقطة بسيطة…
الجرح كان بدأ ينزف.
اتصلت بحازم وأنا بعيط.
رن مرة…
مرتين…
تلاتة…
ومردش.
بعتله رسالة: «حازم تعالى بسرعة، أنا تعبانة والجرح بينزف.»
مفيش رد.
وبعد دقائق سمعت صوت المفتاح في باب الشقة.
افتكرت إنه حازم.
قومت بالعافية وأنا بقول: «الحمد لله… جه.»
لكن أول ما باب الشقة اتفتح…
سمعت صوت حماتي. بقلم مـنال عـلي
كانت بتقول لحد واقف
معاها:«هي فوق… ومش عايزة تنزل.»
اتجمدت مكاني.
وبعدين سمعت صوت راجل غريب بيرد عليها:«طيب، وإنتِ متأكدة إنها مش هتعمل مشكلة؟»
حماتي سكتت لحظة…
وبعدين قالت جملة خلت الدم يتجمد في عروقي!!!!!!!!!
#حكايات_منــال_عـلـي
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
