حكايات منى 2

قلبك بيكون نهاية حياتك.
وأحيانًا…
ربنا بيكشف الحقيقة في الوقت اللي تفتكري فيه إن الحقيقة هتدمرك.
عشان يوريكي إنها كانت الحاجة الوحيدة اللي ممكن تنقذك.
أما طارق؟
مبقاش جوزي.
ومبقاش الشخص اللي بستنى منه يحميني.
لكنه فضل أب لآدم.
والحقيقة اللي بينا عمرها ما هتتغير.
أما أنا؟
أنا دنيا.
الست اللي دخلت مستشفى وهي خاېفة تخسر طفلها…
وخرجت منها وهي فاكرة إنها خسړت جوزها وحياتها.
لكن الحقيقة؟
أنا مكنتش خسړت.
أنا كنت ببدأ من جديد.
ومن يومها، كل ما أفتكر الساعة سبعة وتلت الصبح…
والرقم 117 بين صوابعي…
بفتكر إن اليوم اللي كنت فاكرة إنه أسوأ يوم في حياتي…
كان أول يوم في حياتي الجديدة.
تمت.

مقالات ذات صلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *