صاحبي1
طول الليل، محمود مش عارف ينام. مش عشان ندمان، لا.. عشان الفكرة نفسها كانت بتهز كبريائه. إزاي البنت اللي كانت بتموت فيه وتبكي عشان مكالمة منه، تبقى دلوقتي خطيبة صاحبه الأنتيم؟ إزاي الدنيا صغرت كده؟
ثاني يوم الصبح، كانت الشمس لسة بتتطلع. محمود مسك موبايله، جاب رقم ندى القديم اللي كان مسجله ومسحهوش، وكتب رسالة قصيرة:
“محتاج أكلمك دقيقة.. ضروري قبل ما أتكلم مع إبراهيم.”
مافيش دقيقتين، والرقم رن. محمود رد بثبات وهو حاطط إيد في جيبه:
— ألو..
#الكاتب__رومانى__مكرم__