صاحبي1

انا كنت بكلم واحده وهى طيبه جدا وبتصدق اى كلام بسرعه

عشمتها بالحب وصدقتنى وكنا بنكلم بعض كل يوم بالساعات

مقالات ذات صلة

حكايات امانى السيد 2
منذ 45 دقيقة

حكايات امانى السيد 1
منذ 47 دقيقة

حكايات منى 2
منذ ساعتين

حكايات منى1
منذ ساعتين
وبعد سنه سبتها وسافرت وكانت بتعيط وتقولى حرام عليك انا حبيتك وواثقة فيكى قولتلها انا مش بتاع حب

مرت الايام واحد صاحبي خطبها ومنزل صور الخطوبه وهما مع بعض فى الكوشه اتصلت بصحبى باركتله وقولتله سلملى على عروستك قالى انت اخويا واغلى صاحب ليا خد هى معاك بركلها اهى وادانى خطيبته تكلمنى واول ما سمعت صوتى وقولتلها انا محمود على لم سمعت اسمى اتصدمت ومش نطقت

البدايه

كان السكوت في التليفون أتقل من أي كلام ممكن يتقال. انفاسها كانت واصلة لمحمود من السماعة، صوت طالع ونازل بسرعة، كأنها بتحاول تستوعب إن الصوت اللي بيرن في ودنها دلوقتي هو نفس الصوت اللي سابها من سنة تبكي وتترجاه، الصوت اللي قالها بكل بساطة: “أنا مش بتاع حب”.

صاحبه إبراهيم كان مسك الموبايل وهو فرحان، ومش فاهم حاجة خالص، وعمال يقوله:

— كلمها يا محمود، باركلها بنفسك، دي تتكسف أوي بس طيبة ونقية والله، هتفرح لما تبارك لها يا صاحبي.

محمود ماسك التليفون، وابتسامة ساخرة مرسومة على وشه. الموقف كله بالنسبة له كان غير متوقع، لكن غروره كان مبسط له الأمور. هي كتمت صوتها تماماً، ومردتش بكلمة واحدة. ثواني تعدي كأنها سنين، لحد ما إبراهيم أخد التليفون تاني وهو بيضحك ويقول:

— معلش يا حودة، كسوفة أوي ومش واخدة على الجو ده، عقبالك يا صاحب عمري!

قفل محمود السكة، وقعد على حرف السرير في أوضته، بينفض التراب عن ذكريات سنة كاملة.

قبل سنة، كانت “ندى” بالنسبة لمحمود مجرد تسلية. بنت طيبة على نياتها، بتصدق كل كلمة حلوة. قضاها معاها كلام بالساعات كل يوم، رسم لها أوهام وبيوت في الهوا، وخلاها تشوفه هو العالم كله. ولما جه وقت السفر لمصر عشان الشغل، رمى كل حاجة ورا ضهره. فاكر كويس أخر مكالمة بينهما، لما كانت بتعيط وبتقول بدموع مكتومة: “حرام عليك.. أنا حبيتك من قلبي ووثقت فيك، ليه تعمل فيا كده؟”، ورد هو ببرود كأنه بيقرأ من ورقة: “أنا مش بتاع حب يا ندى، كبري دماغك”.

وسافر.. وعاش حياته ولا كأن حاجة حصلت. لحد ما ظهرت صور الخطوبة على الفيسبوك. إبراهيم، أعز صحابه وأكتر واحد جد وطيب في العيلة، واقف في الكوشة وجنبه ندى، لابسة الفستان الأبيض وفرحانة، أو ده اللي كان باين في الصور.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *