نزلت اشتغل واعمل جمعيات3

سكتت القاعة تماماً لعدة دقائق. كانت الكلمات تتردد في ذهني كأنها صدى من عالم آخر. علي الذي أخذ كل شيء، وتركني للشارع والغدر، يرقد الآن على فراش الموت مفلساً، وحيداً، يشتهي جرعة دواء تسكن ألمه، وكلمة صفح تريحه من عذاب الضمير.

لم أشعر في تلك اللحظة بالشماتة، بل شعرت بعظمة العدالة الإلهية التي لا تظلم أحداً. إن الدنيا تدور وتدور، حتى يرى الظالم عاقبة عمله رأي العين قبل رحيله.

نظرت إلى حسين، ثم فتحت درج مكتبي، وسحبت دفتر الشيكات الخاص بي.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *