خطيبي

في اللحظة دي…

الباب اتفتح.

ودخل ظابط الشرطة.

وراه قوة كاملة.

والراجل وقف مصدوم.

الظابط قال:

التسجيل وصل كامل.

ومعانا إذن نيابة.

اتفضل معانا.

بدأ يزعق.

ويقول:

التسجيل ده باطل.

لكن الظابط رد:

ده مش لوحده.

معانا رسايل التهديد.

والمكالمات.

وشهادة أكتر من شخص.

كل حاجة انتهت في دقائق.

وابنه كان واقف في آخر القاعة، وشه أصفر، ومش قادر ينطق.

…

بعد أسبوعين…

المحكمة أمرت بالتحفظ على كل أوراق الدين لحين الفصل في القضية.

وتم فتح تحقيق في ج*ريمة الابتزاز والتزوير والإكراه.

أما أمها…

أول مرة أشوفها بتضحك من سنين.

كانت بتبص لبنتها وهي بتقول:

الحمد لله… أخيرًا هنعيش من غير خوف.

خطيبتي حضنتها وهي بتعيط.

لكن المرة دي…

كانت دموع راحة.

…

بعدها بثلاث شهور.

وقفنا في نفس القاعة.

بس المرة دي…

مكانش فيه تهديد.

ولا خوف.

ولا ابتزاز.

المأذون كان بيقول:

بارك الله لكما وبارك عليكما.

بصيت لها.

افتكرت أول رسالة مجهولة.

وأول مكالمة.

وأول مرة شفت الرعب في عينيها.

لو كنت صدقت الإشاعات، كنت خسرت الإنسانة اللي حبتني بصدق.

بعد كتب الكتاب، قالتلي وهي مبتسمة:

كنت فاكرة إنك هتسيبني.

ابتسمت وقولت:

الحب الحقيقي… مش بيصدق كلام الناس قبل ما يسمع من اللي بيحبه.

ضحكت لأول مرة من قلبها.

ولأول مرة…

حسيت إن النهاية دي كانت تستحق كل التعب.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *