حماتي كلنت بتاخد ابني
وفي صباح يوم مشمس، وقفتُ أمام محكمة الأسرة ممسكة بيد إياد الذي عادت الابتسامة تملأ وجهه الصغير بعدما تخلص من كابوس جدته والتهديدات التي لاحقته.
نظر إليّ المحامي بابتسامة وهو يحمل بيده ورقة رسمية مختومة بختم النسر:
— مبروك يا مدام نادين.. صدر حكم الخلع رسمياً، وحضانة إياد كاملة ليكي، والشقة الكبيرة بقت تحت تصرفك بقوة القانون كحاضنة.
أخذتُ النفس الأعمق والأجمل في حياتي كلها، ونظرتُ إلى السماء شاعرةً بأن العدالة الإلهية لا تخطئ أبداً، وأن من أراد هدم بيتي وشرفي دفن نفسه بيده في مستنقع أعماله.
انحنيتُ إلى إياد، وقبلتُ وجنته وقلت له:
— يلا يا بطل.. نروح بيتنا الحقيقي ونبدأ حياتنا من جديد.
أمسك يدي بقوة ومشينا معاً نحو المستقبل، تاركين خلفنا كابوس الماضي وفضائحه، لندخل عهداً جديداً مليئاً بالسلام والأمان الذي دفعنا ثمنه غالياً.. وانتصرنا في النهاية.