امي لفت مع اختي
خرجتُ من الغرفة ومن البيت كله دون أن أنظر خلفي، وشعرت وكأن الهواء يدخل إلى صدري نقياً وكاملاً لأول مرة في حياتي. في الأسفل، كانت “ميجان” تنتظرني في السيارة بابتسامتها المعهودة، وجلس أحمد بجانبي وأمسك بيدي بضغط دافئ يملؤه الأمان.
نظرتُ إلى طريق المستقبل المفتوح أمامي؛ المعركة انتهت، الأقنعة سقطت، والعرش الوهمي للأم النرجسية تحول إلى رماد. والآن، بدأت حكايتي الحقيقية، حكاية هناء الحرة، القوية، والمحبوبة.
**(تمت القصة)**