اختي التؤام2

كاريما نزلت لمستواه وأخدته في حضنها، بصت للرسمة لقيتها صورة ليها ولياسين ولخالهم شريف، وتحتها بيت كبير ومنور.

كاريما باست ابنها وابتسمت ابتسامة صافية لأول مرة من سنين.. قفلت الفولدر الأسود القديم وحطته في أعمق مكان في الأرشيف، وقفلته بالمفتاح. الفصل المظلم من حياتها انتهى تماماً، والنهاردة بتبدأ حكايتها الحقيقية.. كاريما مسكة، الأُم القوية، والست اللي مفيش راجل قدر يكسرها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *