بعت صورة بنتي على جروب العيلة 3
أول ما أحمد قال الجملة دي ساد صمت غريب في أوضة الأمن
كل العيون اتثبتت على الشاشة
كريم قرب منها أكتر وقال
إنت متأكد
أحمد هز راسه
متأكد مليون في المية
أنا حضرت العزا بتاعه بإيدي
والشركة كلها وقفت دقيقة حداد عليه
الظابط المسؤول عن تأمين المستشفى قال
رجعوا الفيديو من الأول
شغلوا التسجيل تاني
الراجل دخل بكل هدوء
سلم على فرد الأمن عند الباب
وفرد الأمن فتحله من غير حتى ما يطلب بطاقته
بعدها اختفى من زاوية الكاميرا
ولما ظهر تاني كان بيزق سرير ياسمين
الظابط وقف الصورة عند وشه
وقال
هاتولي بيانات الراجل ده
أحمد رد
اسمه فؤاد السيوفي
كان المدير العام للشركة
بس زي ما قلتلكم… الراجل مات
شريف المنشاوي كان ساكت من أول الحوار
وفجأة قال
لا…
اللي مات هو الاسم
لكن الراجل نفسه غالبًا كان مستخبي
كل اللي حصل ده معناه إن حد زيف خبر موته
عشان يختفي
وفي اللحظة اللي افتكر فيها إن الملف ممكن يظهر…
رجع بنفسه
كريم حس إن كل خيط في الق/ضية بدأ يتركب
قال لأحمد
الملف فين بالظبط
أحمد رد بسرعة
في المخزن اللي تحت العمارة القديمة
جوه شنطة سفر سودا
الظابط قال بحزم
يبقى نتحرك دلوقتي
لكن قبل ما حد يخرج
دخل عسكري يجري وهو ماسك ظرف أبيض
وقال
الظرف ده كان مع عامل الاستقبال
واحد سابه وقال يتسلم للأستاذ كريم بس
كريم فتح الظرف
كان فيه فلاشة صغيرة
وورقة مكتوب عليها بخط واضح
“لو بتدور على الحقيقة…
ما تفتحش الملف الأول…
شوف الفيديو اللي على الفلاشة.”
الكل بص لبعض
الظابط قال
شغلوها
وصلوا الفلاشة بالكمبيوتر
ظهر تسجيل من كاميرا مكتب
التاريخ كان قبل الحادث بيومين
دخل عامل الصيانة وهو بيترجى
يا فندم المدرسة فيها تسريب غاز
لازم نقفلها
الصوت اللي رد عليه كان صوت فؤاد السيوفي
قال بمنتهى البرود
مفيش مدرسة هتتقفل
عندنا افتتاح مهم بعد يومين
عامل الصيانة قال
