الفيزا 1

“سارة! إنتي قالبة الشركة كلها ومحدش بيتكلم غير عنك.. رئيس مجلس الإدارة طلب تفريغ الكاميرات فعلاً بشكل سري من غير ما حازم يعرف، والنهارده الصبح الأمن جاب الفيديوهات.. والمفاجأة إنهم مش بس شافوا حازم وهو بياخد توقيعك على الورقة الفاضية، دول كمان لقطوا فيديو ليه وهو داخل المخزن بالليل مع موظف الأمن اللي كان شغال في وردية يوم العجز!”

طرت من الفرحة، وشعرت أن حق تعبي وشقائي يعود إليّ قطرة وراء قطرة. لكن زميلتي أكملت بنبرة قلقة:

“بس استني يا سارة.. حازم لما عرف إن أمره اتكشف، مجاش الشغل النهارده، وعرفنا إنه راح مع أمه لبيتكم دلوقتي ومعاهم ناس من طرفهم عشان يضغطوا على باباكي قبل ما الإدارة تبلغ الشرطة رسمي!”

لم أكد أغلق الهاتف معها، حتى سمعت صوت جرس باب بيتنا يرن بعنف متواصل، يتبعه صوت صياح والدة حازم في الممر الخارجي وهي تضرب الباب بيديها وتصرخ:

“افتحي يا أم سارة.. افتحي وشوفي بنتك المجرورة ورا المحاكم عملت إيه في ابني!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *