بعد وفاة اخويا 1
وكيل النيابة أمر بحبس عبير عصام على ذمة التحقيق في قض*ية زنا وتزوير وإثبات نسب غير شرعي، وتحويل أبوها للمستشفى في حالة خطرة.
خرجنا من القسم في ضلمة الليل. أبويا مسك إيدي وقال بصوت مكسور:
– “الحق ظهر يا بنتي.. ربنا ما بيسيبش ظالم، بس الثمن كان غالي أوي.. غالي من صحتنا وعصبنا وسمعة العيلة.”
قلت له وأنا ببص للسما والدموع في عيني:
– “لسه يا بابا.. لسه الق*ضية ما انتهتش. عبير وعصام محبوسين، بس عبير في بطنها طفل حرام.. طفل لو جه الدنيا هيعيش وصمة عار، وعصام أهله مش هيسكتوا وهيدوروا على طريقة ينتقموا بيها مننا عشان يخرجوا ابنهم من اللعبة دي!”
ما كنتش اعرف إن أهل عصام، لما عرفوا إن ابنهم ملبّس في ق*ضية زنا وحمل غير شرعي من مرات أخويا، قرروا يعملوا أبشع شيء ممكن تتخيله عيلة عشان ينقذوا ابنهم من السجن، ويوجهوا الضرب الأخيرة لبيت أبويا!