عندي 25 سنة 1
كنت ماسكة التليفون وإيدي بتترعش، وبصيت لعز الدين اللي قرب وقعد قصادي، مسك إيدي الاثنين بين إيديه الدفانة وقال بصوت هادي يقطع القلب:
* يا نورا.. أنا عارف إن الفرق بيننا سنين طويلة، وعارف إن المادة مش كل حاجة، بس أنا اديتك قلبي وثقتي قبل فلوسي. بكرة هننزل سوا للمكتب.. بس قبل ما ننزل، عاوز أقولك إن العلبة اللي في دولاب الحمام.. علبة الحبوب.. أنا شفتها من أول أسبوع جوازنا.