مرات بابا
الأب طرد سميرة وابنها بالهدوم اللي عليهم في نفس الليلة، ورفع عليها قضايا خيانة أمانة واسترداد للأموال اللي سرقتها بموجب الإثباتات اللي نورا جهزتها.
قعد الأب على ركبه قدام نورا، ودموعه نازلة وبيعندها:
ـ “سامحيني يا بنتي.. أنا ضيعت عمري في الغربة وفاكر إني بآمن مستقبلك، ومكنتش عارف إني سايبك مع ذئاب بشرية.. سامحيني يا نور عيني.”
نورا ضمت أبوها وبكت لأول مرة بحرقة، لكن المرة دي كانت دموع راحة وانتصار.
الخاتمة:
الأب قرر إنه ما يسافرش تاني، وصفى أعماله برة ورجع استقر في مصر عشان يعوض نورا عن كل سنين الحرمان والخوف. نورا كملت تعليمها وحياتها، وراسها مرفوعة، وسميرة وابنها عاشوا في فضيحة وسط منطقتهم وأقاربهم، والكل بعد عنهم بعد ما حقيقتهم النكسة ظهرت للكل.. وبقت نورا هي الملكة في بيتها، مش الخدامة.
