مرات ابويا

سمعتها وأنا حاسة بنفحة رضا غريبة، مكنتش شمـ,ـتانة، بس كنت ممتنة لعدل ربنا اللي مبيغفلش. كشفت عليها وكتبت لها العلاج، ولما جت تدفع ثمن الكشف رفضت تماماً، وقولت لها: “الذنب ذنبهم يا طنط وأنتي ملكيش دعوة، وعيادتي مفتوحة ليكي في أي وقت.” الست مشيت وهي بتدعي لي ودـ,ـموعها على خدها.

مرت السنين وبقيت من أكبر دكاترة المحافظة، واتجوزت زميلي في الكلية، دكتور محترم بيحبني وبيحـ,ـترم شغلي وبابا كان طاير بيه من الفرحة.

النهاردة وأنا واقفة في بلكونة بيتي الجديد، وشايفة ابني الصغير بيلعب جمب جده اللي شعر رأسه كله شاب بس لسه ضحكته بتنور الدنيا، افتكرت البنت الخايفة اللي كانت بتعيط ورا الباب وبتستنجد بربنا. ابتسمت وبصيت للسما وقولت: “الحمد لله يا رب.. دايماً جبرك بيمحي كل كسر.”

حكايات انجى الخطيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *