ابويا عزم العيلة

نزلت السلم وأنا حاسة إن جبل كان كاتم على نفسي واتزاح.

لما ركبنا العربية المرسيدس السوداء الكبيرة بتاعته، سيف بص لي ومسح دموع هربت من عيني رغماً عني، وقال لي:

“خلاص يا منة.. من النهاردة مفيش دموع، ومن النهاردة مفيش مطبخ ومريلة إلا بمزاجك وفي بيتك أنتِ.. ملكة.”

العربية اطلقت في شوارع التجمع، وسبت ورايا البيت اللي عشت فيه خادمة، عشان أبدأ حياتي مع الراجل اللي شاف قيمتي الحقيقية وسط الرماد.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *