رجعت بشنطة لعب .. محمد عبده

— آدم بقى بخير… وده أكتر حاجة هتوجعك طول عمرك.

وسابته… ومشيت من غير ما تبص وراها.

…

في البيت، آدم كان

مستنيها.
جري عليها :

— ماما! بص… رسمت إيه!

كان راسم شجرة كبيرة… وتحتها اتنين ماسكين إيد بعض.

— دي إنتي وأنا.

نجلاء بقوة…
وقلبها أخيرًا حس بالأمان.

…

الحكاية انتهت…

مش لأن الانتقام خلص…
لكن لأن الحق رجع.

وأكبر انتصار…
مش إنك تكسّر اللي ظلمك…

لكن إنك تنقذ اللي كان محتاجك.

تمت ❤️
حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *