جبروت حماتي

هنا ابتسمت بوجع وطلعت الموبايل التاني اللي كان في جيبي.. موبايل الشغل. وكنت فاتحة عليه تسجيل صوتي من ساعة ما كلويه دخلت الأوضة.

​المواجهة الكبرى

​سمّعت الظابط والمسعفين كل حاجة:

​صوت المكواة وهي بتمس جلدي.

​ضحكة أمي وهي بتقول: “متضايقة ومحتاجة تطلع غض/بها فيكي”.

​وصوت أبويا وهو بيقول: “لو أنا كنت مكانها كنت ح/رقت جسمك كله”.

​السكوت اللي ساد الصالة كان مرعب. وش أمي وأبويا بقى لونه أزرق، وكلويه فجأة بطلت عياط وبصت للأرض. الظابط ماردش بكلمة واحدة، بس أمر العساكر فوراً: “اق,,بضوا على التلاتة”.

​النهاية غير المتوقعة

​أخدوني على المستشفى، ولأني ممرضة هناك، زمايلي اتصدموا من اللي شافوه. عملت تقرير طبي يودي ورا الشمس. في التحقيقات، رفضت أتنازل عن أي بلاغ.

​كلويه: اتحكم عليها بالسج,,ن بتهمة الاعت,,داء الجسيم بآلة حادة.

​أمي وأبويا: لبسوا تهمة التحريض والمشاركة في ج/ريمة وتعريض حياة شخص للخطر.

​المفاجأة الأكبر كانت لما رفعت قضية مدنية وطالبت بتعويض كبير جداً عن الضرر النفسي والجسدي، وبحكم إني “المجني عليها”، قدرت أحجز على بيت العيلة اللي كان مكتوب باسمي واسم أبويا (عشان التسهيلات الضريبية اللي كان عاملها زمان ومكنش يعرف إنها هتكون نهايته).

​دلوقت، أنا عايشة في البيت ده لوحدي. كلويه بتتعلم في السج,,ن إن “الملاك” بتاع أهلي ملوش مكان ورا القضبان، وأهلي مشردين عند قرايبنا اللي الكل عرف حقيقتهم ومحدش بقى طايق يكلمهم. وشي لسه فيه علامة بسيطة من الح/رق، بس كل ما ببص في المراية، مابشوفش تشويه.. بشوف “وسام حرية” من عيلة كانت هتم,,وتني بالحيا.

​دي كانت النهاية اللي مكنتش أتخيلها.. بس دي النهاية اللي استحقها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *