اتخانقت مع حماتي
القلم اللي علم على خدي من سنة، مكسرنيش.. ده كان الصدمة اللي فوقتني عشان أفتكر أنا مين وبنت مين. عادل وبدرية عاشوا في وهم القوة اللي كان من فلوسي، ولما سحبت البساط، وقعوا في القاع اللي يستاهلوه، لأن القوة الحقيقية مش في الفلوس اللي بنملكها، القوة في الكرامة والنفس العزيزة اللي مابتقبلش الإهانة.
ركبت عربيتي، ودست بنزين وأنا ببص في المراية… المرة دي مكنش فيه أثر للوجع، كان فيه بس ابتسامة ست بدأت حياتها الحقيقية من جديد، وهي حاطة الكل في مقامه الصح.